السيد حامد النقوي

394

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و ان كان غاية ما وصلت إليه قوى البشريّة باستطاعتها و نهاية ؟ ؟ ؟ ما قدرت عليه ببذل جهدها و طاقتها كمن قابلت نفسه انوار شمس الظهيرة بذبالتها و عدلت السّحاب المدرار و العباب التّيار ببلّة قطرتها ثم لما كان هذه الصّدقة الّتى منّ امير المؤمنين عليه السّلام بإسدائها و المنّة الّتى تصدق بإهدائها و الحوالة الّتى تكررت منه باعادتها و ابدائها لم يصدرها الّا بامر الهى احاط به علما فاتاه و اتى ما اتاه إذ كل حادث لا يدخل فى الوجود الّا و قد قدّمه اللَّه تعالى و قضاه و انفذ حكمه سبحانه فيه و امضاه فيجب حمده جلّ و علا دائما على ما اولاه و يتعين شكره سرمدا على ما منحه و اقناه حمدا لا تنفصم عراه و شكر الا يدرك منتهاه و انا اسأل كلّ من وقف على كتابى هذا ان يخصّنى بدعوة ينفعنى اللَّه بها يوم القاه ليكون من اعتماد لمداد يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ و إذا بلغ القلم مما رقم كنه مطاويه فاقتطع عليه جريه فى ايضاعه و تقريبه و اسرع به الى مطالب الكتاب و اساليبه فاشرع الان فى ترتيبه و اجمع موادّ تهذيبه واضع قواعد تفصيله و تبويبه وجه پنجاه و ششم آنكه ابو المظفر شمس الدين يوسف بن قزعلي الحنفى المعروف بسبط ابن الجوزى اين حديث شريف را در فضائل جناب امير المؤمنين عليه الصّلوة و السّلام وارد كرده و باثبات و تحقيق آن منّت عظيم و احسان فخيم بر مستبصرين نهاده چنانچه در تذكرهء خواص الامّه فى معرفة الائمّه كه در اوّل آن گفته و بعد فهذا كتاب فى فضل الامام العليم و الحبر الحليم و السّيّد الكريم اخى الرسول و بعل البتول و سيف اللَّه المسلول سيّد الحنفاء و رابع الخلفاء و ابن عمّ المصطفى امام الدّين و عالمه و قاضى الشرع و حاكمه و منصف كلّ مظلوم من ظالمه و المتصدق فى الصّلوة بخاتمه مفرّق الكتائب و مظهر العجائب ليث بنى غالب أبى الحسنين علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه و عن زوجته و صلّى على ابيها و حشرنا فى زمرته رضى اللَّه عنه و عن بقية الصّحابة و اهل البيت اجمعين در ذكر احاديث فضيلت جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه آن را به اين عنوان معنون نموده و امّا السّنّة فاخبار فنبتدئ منها بما ثبت فى الصّحيح و المشاهير من الآثار مىفرمايد حديث الطّائر و قد اخرجه احمد فى الفضائل و الترمذى فى السنّن فامّا احمد فاسنده الى سفينة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و اسمه مهران قال اهدت امرأة من الانصار الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طيرا بين رغيفين فقدّمته الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و فى رواية طيرين بين رغيفين فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك فاذا بالباب يفتح فدخل علىّ فاكل معه و امّا الترمذى فقال ثنا سفين بن وكيع عن عبيد اللَّه بن موسى عن عيسى بن عمر عن السّدّى عن انس بن مالك قال كان عند النّبى صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال